مرحباً بكم فى موقع السياحة بالشرقية .................. أخبار متنوعة ................ خدمات متعددة ................ أفكار متجددة
 
القائمة الرئيسية
 
 
أخبار الموقع
 
 
رأيك فى موقعنا
متوسط
جميل
جميل جدا
ممتاز
ممتازا جدا
 
[مشاهدة النتيجة]
[
تصويت]
 
 

 

تعريف 
(Archaeology)   علم الآثار

علم الآثار فرع من فروع علم التاريخ

يعنى علم التاريخ بنشاط الإنسان السياسي والعلمي في الماضي ويعتمد المؤرخ -:عادة على وسيلتين لتحصيل المعرفة عن الماضي وهما 

. (النقولات المدونة) وأوثقها لديه ما كان مدونا وقريبا من الواقعة )

الأشياء المادية المتبقية من العهود الماضية) كالأدوات والمصنوعات والنصب) والنقوش التي يعثر عليها في الأطلال والأماكن القديمة 

وفي الغرب اليوم أصبحت كلتا الوسيلتين موضوع علم خاص 

فـ (النقولات المدونة) موضوع (علم النقد التاريخي

(و(الأشياء المتبقية من العهود القديمة) موضوع (علم الآثار

إن (علم الآثار) يُعنى بالأشياء المادية التي يُعثر عليها وصفا وتحليلا وتقديرا ثم يضعها بين يدي المؤرخ والمعني بالتاريخ ليستفيد منها في تدوين التاريخ أو تفسيره 

وعلم الآثار كعلم مستقل عن التاريخ بطرق البحث التي يعتمدها والأمور التي كشف عنها وأنجزها يعتبر علما غربيا إذ لم تكن لـه سابقة لدى المسلمين وقد انتقل هذا العلم إلى البلاد الإسلامية على أيدي الغربيين أنفسهم حيث تربى على أيديهم ثلة من أبناء البلاد الإسلامية حملوا عنهم أصول هذا العلم وطرق البحث فيه 

العلوم المساعدة لعلم الآثار

يستعين عالم الآثار في مهمته بعلوم كثيرة على رأسها علم اللغات وعلم الجيولوجيا وعلم الجغرافية ويحظى علم اللغات بأهمية خاصة حين تكشف -:عملية التنقيب الآثاري عن نقش مدون من قبيل 

نقش مدينة (برسي بوليس) عاصمة الدولة الأخمينية المكتوب بالخط المسماري واللغات العيلامية القديمة والفارسية القديمة والبابلية 

وحجر رشيد المكتوب بالخط الـهيروغليفي والخط الديموطيقي والخط اليوناني الذي اكتشف في قلعة الرشيد في مدينة (صان الحجر) في محافظة الشرقية في مصر سنة 1799م

ومسلة حمورابي التي اكتشفت في مدينة (شوش) المكتوبة باللغة البابلية القديمة والخط المسماري 

أو ألواح سومر المكتوبة بالخط المسماري واللغة السومرية وغيرها 

ومن الواضح أن فهم تلك النقوش يعتمد مباشرة على تلك اللغات 

تعاون مصري فرنسي لرفع أعمدة معبد (أوسركون الثاني) بصان الحجر

 

 

 

جهت وزارة الثقافة المصرية نداء عالمياً الى كل دول العالم لانقاذ الآثار المصرية في محافظات دلتا مصر من الأخطار التي تهددها ومن أهمها المياه الجوفية والتعديات العمرانية.. وطالب وزير الثقافة المصري الفنان فاروق حسني في ندائه بضرورة مشاركة علماء المصريات في دول العالم من أجل انقاذ وترميم المجموعات الأثرية المتكاملة من الأخطار المختلفة

حول حالة الآثار المصرية في الدلتا والأخطار التي تهددها يعد المسؤولون في المجلس الأعلى للآثار المصري حاليا تقريرا شاملا حول هذه الآثار

ويوضح الدكتور محمد الصغير رئيس قطاع الآثار المصرية أن هناك مشروعاً لانقاذ آثار الدلتا يشمل اجراء المسح الأثري لتحديد الأماكن والمواقع الأثرية بالدلتا عن طريق تشكيل مجموعات عمل من الأثريين توزع جغرافيا بالمنطقة مع رفع المواقع الأثرية على خرائط مساحية وطبوغرافية

وحول المواقع الأثرية في الدلتا يقول الدكتور جاب الله علي جاب الله الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن الدلتا مقسمة حسب المواقع الأثرية الموجودة بها الى ثلاثة أقسام هي شرق الدلتا ووسط وغرب الدلتا وآثار محافظات القناة

وقال د. جاب الله أنه سيتم البدء أولا بانقاذ مجموعة آثار شرق الدلتا بوصفها الأكثر تعرضا للخطر والتعديات خاصة آثار محافظة الشرقية التي تضم أربعة عواصم مصرية قديمة طوال تاريخ مصر وتشمل تل بسطا وصان الحجر وبر رمسيس (قنتير) بفاقوس وهي عاصمة الملك رمسيس الثاني وتل الضبعة (أفاريس) عاصمة الهكسوس بالاضافة الى مواقع آثار سهل جنوب الحسينية التي تعرضت للتعديات واقامة مزارع الأسماك وتتضمن آثار تل المدائن والسويده والبهايم والرهبان وسنهور

وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الى أن القسم الثاني يشمل آثار وسط وغرب الدلتا التي تقع بمحافظات كفر الشيخ والبحيرة والغربية و تضم العديد من المواقع الأثرية الهامة والتي تعرضت للتعديات والزراعة وأهمها مناطق آثار(سلفاجو) وعرب الحصن وتل الفراعين

أما القسم الثالث يشمل آثار محافظات القناة وفي مقدمتها آثار وادي الطميلات وتل المسخوطة ودفنه والسرطابي بالاسماعيلية وتل تنيس ببورسعيد وتل اليهودية بالسويس بالاضافة الى تل شبين القناطر بمحافظة القليوبية

وأوضح د. جاب الله أن الخطوات التنفيذية لمشروع انقاذ آثار الدلتا تبدأ باستصدار القرارات الوزارية اللازمة طبقا لقانون حماية الآثار سواء بضمها كمنافع عامة أو إخضاعها للمادة (20) من قانون حماية الآثار وتحديد الأولويات بالنسبة لاحتياجات كل موقع والخطورة التي يتعرض لها سواء بالزراعة أو البناء أو المشروعات الخاصة بالاستصلاح وشق الترع والمصارف والمياه الجوفية مع وضع برنامج زمني للتعامل مع كل موقع واعداد قاعدة بيانات مسجلة على الكمبيوتر للمشروع توضح حالة وطبيعة كل أثر والتعديات الواقعة عليه

ويشير د. محمد الصغير رئيس قطاع الآثار المصرية الى أن خطوات المشروع تشمل تشكيل مجلس ادارة لمشروع انقاذ آثار الدلتا برئاسة أمين عام المجلس الأعلى للآثار وعضوية أعضاء المعاهد الأجنبية بمصر بالاضافة الى تشكيل لجنة فنية للاشراف على تنفيذ المشروع على أرض الواقع وتشكيل وفد علمي لدراسة آثار الدلتا ويكون مقره منطقة آثار صان الحجر مع فتح حملة لجمع التبرعات والمساهمات المالية والفنية من رجال الأعمال المصريين والجهات الدولية التي تعمل بالمجالات الثقافية وفي مقدمتها اليونسكو واصدار دورية شهرية باسم المشروع لنشر التقارير الأولية عنه واعداد برنامج متكامل لسلسلة من المعارض الأثرية في الخارج من آثار الدلتا لايجاد مصدر للتمويل بالاضافة الى ضرورة زيادة عدد المخازن المتحفية بالدلتا لحفظ الآثار بمواقعها المختلفة والاستعانة بالجامعات المصرية في مجالات الدراسة والبحث والتنقيب وترميم المواقع الأثرية بالدلتا

أما الأثري عبدالفتاح العناني مدير آثار الشرقية احدى محافظات منطقة الدلتا المصرية فيقول أن هناك مشروعاً لتقوية وحماية جدران المباني الأثرية المعرضة للانهيار بمنطقة صان الحجر نتيجة زيادة المياه الجوفية وتعرض الأسوار والمباني الأثرية المبنية من الطوب اللبن لعوامل التعرية والتي قد تؤدي الى فناء الأساسات وضياع المعالم الباقية لهذه المباني.. مشيرا الى قيام المجلس الأعلى للأثار بالتعاون مع البعثة الفرنسية بصان الحجر باجراء التجارب بالموقع واعداد وصب قوالب من الطوب اللبن بنفس المقاسات والمواصفات والمواد التي تم اعداد القوالب بها مع زيادة المواد الماسكة لتقوية القوالب واستغرقت هذه التجارب ستة شهور وتم اجراء التجارب اللازمة ونجحت التجربة بنسبة عالية

ويضيف العناني أنه تم اعداد قوالب لنماذج القوالب من الطوب اللبن طبقا لكل عصر وأسرة عاشت بهذه المنطقة.. مؤكدا أنه تم صب أكثر من 50 ألف طوبة بعد حصر القوالب المطلوبة لعملية الترميم والحماية للمباني سواء الأسوار أو الصروح بتكلفة 100 ألف جنيه.. موضحا أن منطقة صان الحجر تقع على مساحة 425 فدانا وسبق الكشف عن آثار هامة بهذا الموقع بمعرفة (مونتيه) وجان يويوت وفيليب بريسود الذي يرأس البعثة الفرنسية التي تعمل بهذه المنطقة منذ عام 1929 وتم الكشف عن معابد آمون وموت وخنسو وبعض المقابر الملكية من عهد الأسرة 22 تشمل مقابر (شيشنق) وأوسركون, بسوسونبس وباوندو بالاضافة الى 1 7 مسلة أثرية ملقاة على الأرض بمعبد آمون يجب رفعها وترميمها لذلك لابد من اعادة كشف وبناء المعبد الشرقي بمعرفة بعثة مصرية فرنسية مشتركة ويخصص 300 ألف جنيه لتمويل المشروع مع اعادة فك وتركيب المقابر الملكية ورفعها وعزلها من الرطوبة والأملاح التي بدأت تؤثر على نقوش المقابر

أما الدكتور محمد عبدالمقصود مدير عام آثار منطقة الاسماعيلية وسيناء فوضح أهم المواقع الأثرية التي تحتاج الى أعمال ترميم في منطقة الدلتا فيقول أن المجلس الأعلى للآثار نفذ عام 1999 المرحلة الأولى لمشروع اعادة بناء معبد (أوسركون الثاني) المعروف باسم المعبد الشرقي بصان الحجر وذلك من خلال الكـــشف عن أعمدة المعبد واجراء أعمال الحفائر اللازمة حيث تكلفت هذه المرحلة 50 ألف جنيه

بينما تتطلب المرحلة الثانية رفع أعمدة المعبد وعددها 10 أعمدة وتبدأ هذه المرحلة بالتعاون مع البعثة الفرنسية وبتكلفة 35 ألف جنيه لزوم المعدات الخاصة بالشركة المنفذة لكي تقوم بتجهيز القواعد اللازمة واعداد المنطقة المحيطة بالمعبد.. ومشيرا الى أن هناك مشروعات أخرى سيتم تنفيذها في منطقة الدلتا منها مشروع تجميل مدخل المنطقة الأثرية واقامة إحدى المسلات التي تم اختيارها لتوضع في مدخل منطقة صان الحجر بتكلفة 50 ألف جنيه ليظهر المدخل بالـــشكل اللائق بتاريخ هذه المنطقة الأثرية الهامة, وكذلك مشروع ترتيب أحجار معبد (موت) طبقا للتخطيط الذي قام برفعه عالم الآثار الفرنسي مونتيه عام1932 علاوة على ترميم الآبار الآثرية في معبد آمون

 
خدمات متنوعة

 

مواقع تهمك
   
     
     

     
       
       
       
       
       
       
مرحباً بكم فى موقع محافظة الشرقية على الإنترنت